ولد جدة
10-08-2004, 04:00 AM
لا تسمم جسمك بالإفراط في الإفطار
يحذر الأطباء من حدوث التسمم الغذائي خلال شهر رمضان نتيجة لزيادة الكميات التي تؤكل دون حساب والتي تشكل خطرا كبيرا على صحة الصائم .
نبه الأطباء إلى ضرورة مراعاة المرأة إلى المواصفات والشروط الخاصة بالمواد الغذائية عند شرائها لأن بعضها يكون مصدرا لتلوث والمرض ، كما أن الإنسان نفسه الذي يقوم بالطهي يمكن أن يتسبب في العدوى ، ونقل الأمراض إذا كان لا يراعي السلوك الصحي السليم من غسل اليدين جيدا بالماء والصابون .
وهنالك بعض من أنواع الغذاء التي تدخل في تصنيع مأكولات أخرى وقد تكون سببا للتلوث الذي يصيب الإنسان الصائم بسبب كونها غير صالحة وفاسدة أو أنها مغشوشة مثل الجبنة التي تستخدم في تحضير القطائف أو المكسرات التي تستخدم في عمل الحلوى وتكون مخزنة من العام الماضي ومصابة بالعفن بالإضافة إلى بعض الأدوات التي تستعمل في رمضان ولا تنظف جيدا وهي تشكل بيئة جيدة لنمو الجراثيم والمكروبات ولهذا على كل ربة منزل أن تتأكد من سلامة الأطعمة قبل طهيها .
في شهر رمضان تكون المعدة خاوية وتقل إفرازات الجهاز الهضمي ومنسوب الجلوكوز في الدم فتنقبض المعدة انقباضا ت قوية تشعر الإنسان بالجوع ولهذا تكون الأيام الأولى للصيام صعبة والمعدة مضطربة والإفطار المفاجئ والدسم يصيبان المعدة بالارتباك ويشعر الصائم وكأنه أصيب بحالة من التسمم من خلال التقلصات الشديدة وخاصة أن أمراض الجهاز الهضمي ترجع إلى الإصابة بالعدوى من الجراثيم والفيروسات والطفيليات نتيجة الالتهابات في الأغشية المبطنة للمعدة والأمعاء نتيجة تناول مواد معينة .
نصائح عامة :
عدم استهلاك كميات كبيرة من الطعام أكثر من الطعام من أي شهر حتى تستحق الفائدة الصحية المرجوة من شهر الصيام .
يفضل الإفطار بمحلول سكري ليعوض نقص كمية السكر في الدم خلال الصوم إلى جانب الانتظار قليلا حتى لا تتفاجىء المعدة بكمية هائلة من الطعام وهي في حالة استرخاء فتصاب بالتلبك .
يحذر من تناول كميات كبيرة من الحلويات والإكثار من السوائل والماء وضرورة تأخير السحور مع تناول كميات من الفاكهة والخضروات .
تجنب المجهود العضلي أثناء الصيام أو التعرض طويلا للشمس حتى لا تفقد المياه الموجودة بالجسم في صورة عرق وبالتالي الشعور بالظمأ .
يحذر الأطباء من حدوث التسمم الغذائي خلال شهر رمضان نتيجة لزيادة الكميات التي تؤكل دون حساب والتي تشكل خطرا كبيرا على صحة الصائم .
نبه الأطباء إلى ضرورة مراعاة المرأة إلى المواصفات والشروط الخاصة بالمواد الغذائية عند شرائها لأن بعضها يكون مصدرا لتلوث والمرض ، كما أن الإنسان نفسه الذي يقوم بالطهي يمكن أن يتسبب في العدوى ، ونقل الأمراض إذا كان لا يراعي السلوك الصحي السليم من غسل اليدين جيدا بالماء والصابون .
وهنالك بعض من أنواع الغذاء التي تدخل في تصنيع مأكولات أخرى وقد تكون سببا للتلوث الذي يصيب الإنسان الصائم بسبب كونها غير صالحة وفاسدة أو أنها مغشوشة مثل الجبنة التي تستخدم في تحضير القطائف أو المكسرات التي تستخدم في عمل الحلوى وتكون مخزنة من العام الماضي ومصابة بالعفن بالإضافة إلى بعض الأدوات التي تستعمل في رمضان ولا تنظف جيدا وهي تشكل بيئة جيدة لنمو الجراثيم والمكروبات ولهذا على كل ربة منزل أن تتأكد من سلامة الأطعمة قبل طهيها .
في شهر رمضان تكون المعدة خاوية وتقل إفرازات الجهاز الهضمي ومنسوب الجلوكوز في الدم فتنقبض المعدة انقباضا ت قوية تشعر الإنسان بالجوع ولهذا تكون الأيام الأولى للصيام صعبة والمعدة مضطربة والإفطار المفاجئ والدسم يصيبان المعدة بالارتباك ويشعر الصائم وكأنه أصيب بحالة من التسمم من خلال التقلصات الشديدة وخاصة أن أمراض الجهاز الهضمي ترجع إلى الإصابة بالعدوى من الجراثيم والفيروسات والطفيليات نتيجة الالتهابات في الأغشية المبطنة للمعدة والأمعاء نتيجة تناول مواد معينة .
نصائح عامة :
عدم استهلاك كميات كبيرة من الطعام أكثر من الطعام من أي شهر حتى تستحق الفائدة الصحية المرجوة من شهر الصيام .
يفضل الإفطار بمحلول سكري ليعوض نقص كمية السكر في الدم خلال الصوم إلى جانب الانتظار قليلا حتى لا تتفاجىء المعدة بكمية هائلة من الطعام وهي في حالة استرخاء فتصاب بالتلبك .
يحذر من تناول كميات كبيرة من الحلويات والإكثار من السوائل والماء وضرورة تأخير السحور مع تناول كميات من الفاكهة والخضروات .
تجنب المجهود العضلي أثناء الصيام أو التعرض طويلا للشمس حتى لا تفقد المياه الموجودة بالجسم في صورة عرق وبالتالي الشعور بالظمأ .