ولد جدة
10-07-2004, 05:20 PM
شهر رمضان مدرسة لتربية النفوس
صوم رمضان وقاية لكن من ماذا ؟؟؟؟
رمضان ليس انقطاع عن الطعام والشراب من أذان الفجر إلى أذان المغرب فقط بل صوم للجوارح وصبر على الطاعة وصبر على المعصية ، فالعين يجب أن تصوم عن الأذى وكذلك اللسان يجب أن يصوم عن الكذب والنميمة والذم والقدح وكل عضو من أعضاء الجسم البشري يجب أن يؤدي في الصيام واجب الطاعة والعبادة لله فيسبح بحمد ربه في الغدو والآصال .
وإذا كان الصوم وقاية من الأمراض البدنية فانه وقاية وجنة من الأمراض الاجتماعية الأخرى فالمؤمن الصالح كريم لا يعرف الكذب والشح والبخل غيور صادق لا يعرف المنكر والرذيلة .
عادات بعض الشعوب في شهر رمضان
في ماليزيا تدق الطبول :
تعيش ماليزيا كلها شهر رمضان في غبطة وسعادة لا نظير لها حيث أيضا المدن والشوارع والبيوت وتقام الاحتفالات الدينية والليالي القرآنية في كل أنحاء البلاد وتعد اللجان المشرفة بكل مسجد الإفطار للصائمين من الفقراء وتتكون اللجان عادة من المواطنين المقيمين حول كل مسجد ويعتمد الناس في المدن الماليزية في توقيت إفطار هم وسحورهم وكذلك مواقيت صلواتهم على ساعاتهم بينما في الريف يدق الطبول الضخمة التي يسمعها كل الناس معلنة موعد السحور .
وبعد أن يؤدي المسلمون صلاة العشاء والتراويح يتناولون بالمساجد الحلويات التي يقوم بإعدادها وإحضارها أهل القرية أو الحي الأقرب من المسجد كل ليلة بالتناوب فيما بينهم ووفقا لجدول يتم وضعه عند بداية شهر الصوم الكريم وفي أعظم مظاهر الاحتفال بشهر رمضان في ماليزيا ترتيل القرآن الكريم في احتفال كبير تحت الأضواء الكاشفة في إستاد الحرية بالعاصمة ( كوالالمبور )
صوم رمضان وقاية لكن من ماذا ؟؟؟؟
رمضان ليس انقطاع عن الطعام والشراب من أذان الفجر إلى أذان المغرب فقط بل صوم للجوارح وصبر على الطاعة وصبر على المعصية ، فالعين يجب أن تصوم عن الأذى وكذلك اللسان يجب أن يصوم عن الكذب والنميمة والذم والقدح وكل عضو من أعضاء الجسم البشري يجب أن يؤدي في الصيام واجب الطاعة والعبادة لله فيسبح بحمد ربه في الغدو والآصال .
وإذا كان الصوم وقاية من الأمراض البدنية فانه وقاية وجنة من الأمراض الاجتماعية الأخرى فالمؤمن الصالح كريم لا يعرف الكذب والشح والبخل غيور صادق لا يعرف المنكر والرذيلة .
عادات بعض الشعوب في شهر رمضان
في ماليزيا تدق الطبول :
تعيش ماليزيا كلها شهر رمضان في غبطة وسعادة لا نظير لها حيث أيضا المدن والشوارع والبيوت وتقام الاحتفالات الدينية والليالي القرآنية في كل أنحاء البلاد وتعد اللجان المشرفة بكل مسجد الإفطار للصائمين من الفقراء وتتكون اللجان عادة من المواطنين المقيمين حول كل مسجد ويعتمد الناس في المدن الماليزية في توقيت إفطار هم وسحورهم وكذلك مواقيت صلواتهم على ساعاتهم بينما في الريف يدق الطبول الضخمة التي يسمعها كل الناس معلنة موعد السحور .
وبعد أن يؤدي المسلمون صلاة العشاء والتراويح يتناولون بالمساجد الحلويات التي يقوم بإعدادها وإحضارها أهل القرية أو الحي الأقرب من المسجد كل ليلة بالتناوب فيما بينهم ووفقا لجدول يتم وضعه عند بداية شهر الصوم الكريم وفي أعظم مظاهر الاحتفال بشهر رمضان في ماليزيا ترتيل القرآن الكريم في احتفال كبير تحت الأضواء الكاشفة في إستاد الحرية بالعاصمة ( كوالالمبور )